اهلا وسهلا بكم في منتدى قرية الناصرية محافظة دمياط




منتدى اخبار واحداث قرية الناصرية واهلها واهتماماتهم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تصويت
ايه رايك في الشكل الجديد للمنتدى ؟
1: حلو جدا
59%
 59% [ 24 ]
2: مقبول
32%
 32% [ 13 ]
3: وحش اوى
10%
 10% [ 4 ]
مجموع عدد الأصوات : 41
المواضيع الأخيرة
» وتلك الايام نداولها بين الناس
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 12:21 pm من طرف محمود بلال

» رمضان كريم
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:23 am من طرف محمود موسى

» هيه الناس راحت فين
الخميس يونيو 16, 2011 12:33 pm من طرف محمود بلال

» حملة بنحب بلدنا
الجمعة مايو 13, 2011 2:55 pm من طرف حلوانى روان

» عجائب وغرائب
السبت مارس 05, 2011 4:36 pm من طرف ابو سهيلة

» فين الشباب
الأحد فبراير 20, 2011 10:54 pm من طرف عصام الغلبان

» خبر عاجل ( الناصريه خلال الازمه )
الأحد فبراير 13, 2011 9:09 pm من طرف khaled

» ادخل هنى الاعضاء النشطاء
الإثنين فبراير 07, 2011 8:20 am من طرف ميـ@ـدو

» من عجائب الشعر
السبت ديسمبر 25, 2010 6:27 pm من طرف مجدي فوده

» كيف تحصل علي السعادة
الجمعة ديسمبر 24, 2010 11:06 pm من طرف جمال الشرباصي

» الغربة واشتيائى لمصر
الجمعة ديسمبر 24, 2010 11:05 pm من طرف جمال الشرباصي

» البرمجه الإيجابيه والسلبيه...
الخميس ديسمبر 23, 2010 1:07 pm من طرف elaf

» من أين تنبع السعادة؟؟؟؟
الإثنين ديسمبر 20, 2010 5:56 pm من طرف elaf

» امرأة عجوز
الإثنين ديسمبر 20, 2010 5:48 pm من طرف elaf

»  (شعور سخيــــــــــــف)
الأحد ديسمبر 19, 2010 1:39 pm من طرف محمود بلال

» كيف كانت سنة 2010 عليك ؟
الجمعة ديسمبر 17, 2010 12:32 am من طرف عامر

» الحياة ... ونعمة النسيان
الأربعاء ديسمبر 15, 2010 3:52 pm من طرف elaf

» إن أفضل الصيام بعد شهر رمضان هو شهر محرم
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 11:35 am من طرف eman

»  ديوان "زمان القهر علمني" فاروق جويدة قصيدة(أريدك عمري)
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 8:30 am من طرف محمود بلال

» أقوال المشاهير
الإثنين ديسمبر 13, 2010 3:53 pm من طرف محمود بلال

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عامر
 
محمود الكاشف
 
محمد هلالي
 
مجدي فوده
 
م / مصطفى مرسى
 
ايما
 
mo7amed kawther
 
mo7amed elkashef
 
شريف عبودة
 
you%%%sef
 
سحابة الكلمات الدلالية
الاعلانات

 موقع رسول الله

------------------------
 
استمع للقران الكريم
------------------------
 
للتبادل الاعلاني :
الاتصال بالادارة
0160636897
0104340951

شاطر | 
 

 كيف نبني القوة ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
you%%%sef
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا
avatar

علم دولتك : مصر
عدد المساهمات : 662
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 01/10/1976
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 41
رسالة sms
أربعة تؤدى الى أربعة : الصمت الى السلامة ، والبر الى الكرامة والجود الى السيادة ، والشكر الى الزيادة!!!!!!!




ذكر


مُساهمةموضوع: كيف نبني القوة ؟؟؟    الخميس سبتمبر 30, 2010 12:33 pm

العصر اليوم لا يقبل إضاعة الفرص المتاحة، لأنه عصر السرعة، والتطوّر المتسارع والتقدم المتلاحق، خاصة في مجالات العلوم والتقانة والمعلومات. والأمم التي استفادت من إمكاناتها المادية والبشرية ومن رصيدها المعرفي في إطار استراتيجيات محكمة، تقدمت في ميادين الحضارة المختلفة، وأصبحت دولاً يحسب لها ألف حساب، وحققت مكانة متميزة في نادي الأقوياء. فالدول الغربية الكبرى مثل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا، على سبيل المثال، لم تصل إلى ما وصلت إليه من تقدم وقوة اقتصادية وحضارية وعسكرية، إلاّ بعد عقود من العمل المضني والتخطيط المحكم. والشيء نفسه يقال عن روسيا، واليابان. وفي الطريق تسير الصين والهند وكوريا الجنوبية، بخطوات مدروسة وقوية، لتحقيق تقدم متميز ومكانة متقدمة. ومن المؤسف والمثير للدهشة، أن إسرائيل الدولة المصطنعة، استطاعت خلال ستين سنة من وجودها غير الشرعي، أن تتطور اقتصادياً وصناعياً وتقانياً وعسكرياً، لتصبح دولة مؤثرة في القرارات الدولية وفي الأوضاع الإقليمية، بما يخدم سياساتها العنصرية الاستعمارية.
واليوم تتجه إيران إلى دخول نادي الأقوياء بصناعاتها العسكرية المتطورة وبرنامجها النووي الطموح، وهو أمر لم يأت اعتباطاً أو مصادفة، بل هو نتاج استراتيجية محكمة وعمل دؤوب بدأ منذ أكثر من أربعة عقود، في ظل ظروف صعبة وتحديات عديدة.
والسؤال الذي أطرحه هنا هو: أين الدول العربية من هذا التسابق الحضاري والتنافس الصناعي والتدافع على المصالح ومواطن القوة؟.
إن نظرة فاحصة نلقيها على أوضاع النشاطات العلمية والصناعية ومستويات التعليم وأهدافه ومخرجاته، وأسئلة نطرحها عن السياسات الاستراتيجية لهذه الدول، تبين لنا أن العالم العربي بعيد جداً عن ميدان التنافس الفعلي؛ لأن التعليم في مجمله لا يخرّج في الغالب سوى أفواج من المتعلمين الذين قد يجد قليلٌ منهم العمل، بينما تبقى الغالبية منهم عاطلة، وذلك لغياب الرؤية الاستراتيجية والمناهج المناسبة التي تخدم أهدافاً واضحة، وتلبي حاجات المجتمع وسوق العمل. ولا توجد دولة واحدة في العالم العربي لديها برنامج فعلي لتصنيع متقدم، بما في ذلك الصناعات التكنولوجية والنووية. فالموجود غالباً هو مشروعات مبعثرة هنا وهناك، تعتمد في جوانب كثيرة منها، على الخبرة والعمالة الأجنبية، وكثير منها صناعات استهلاكية لا تعد من الصناعات الاستراتيجية التي تؤمّن القوة والاقتدار وتصدّ الأطماع والأخطار.
إنّ الواجب على الدول العربية، خاصة المقتدرة منها، أن تبادر إلى وضع استراتيجيات لتطور علمي وتقني، يهدف إلى إيجاد صناعات متقدمة في ميادين القوة الرادعة، وأن يكون الإنفاق عليها كبيراً ومستمراً، وأن يخفض الاهتمام بالمجالات العبثية التي تشغل الشباب بما لا يفيد، وتصرف الانتباه عن الأخطار الحقيقية المحيطة بالمنطقة، وتبعثر المال في ما لا ينفع.
إننا في حاجة إلى بناء العقول العلمية المنتجة، لا إلى إلهاء العقول الغضة بمسابقات الشعر الشعبي والإبل والمزايدات على لاعبي كرة القدم ومدربيهم وعلى أهل الفن والمروجين لهم. فالأمم تتقدم وتقوى بالعلم والإنتاج والجدّ، لا بالغفلة والارتجال واللهو. ويكفي دليلاً على ذلك أن إعداد القوة واجب شرعي وضرورة معيشية، فالضعفاء لا يصنعون حضارة ولا يحمون وجوداً ولا يأبه بهم الأقوياء.
والاعتراف بهذا الواقع الذي لا يسرّ المحبين لأوطانهم المتطلعين إلى بناء الحاضر وصناعة المستقبل، هو الخطوة الأولى نحو اكتساب القدرات العلمية والإمكانات التقنية والخبرات العملية، والتمكن من الشروط الموضوعية التي لا تقدّم علمياً وتقنياً إلاّ بها، ولا نهضة حضارية إلا بواسطتها، ولا سبيل إلى الإمساك بزمام القوة إلاَّ هذه السبيل.
ولعل في التقارير التي تنشرها الأمم المتحدة كل عام عن التنمية البشرية في العالم العربي الإسلامي، في إطار رصدها لمعدلات التنمية في العالم بأسره، ما يكفي للدلالة على أننا في وضع غير طبيعي علمياً وتقنياً، صناعياً واقتصادياً. وهو وضع لا نستحقه، لأننا أمة «إقرأ»، ديننا يحضنا على طلب العلم والتفوق فيه وعلى إمعان النظر في الكون وإعمال العقل واستغلال ملكة التفكير فيما ينفع الناس ويمكث في الأرض.
قبل أيام قليلة نُشرت في إحدى العواصم العربية، نتائج استطلاع قامت به جهة رسمية، حول مستوى التعليم الابتدائي، كشفت أن مستوى التلاميذ في اللغة العربية وفي اللغة الأجنبية التي يتلقونها في المدرسة وفي الرياضيات، مستوى بلغ أقصى درجات التدني. ولربما هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها دولة عربية، بهبوط مستوى التعليم الابتدائي فيها إلى أسفل درجة. ولا شك أن هذه المبادرة ستعقبها مبادرة أخرى تدفع في اتجاه إعادة النظر في العملية التعليمية بصورة عامة والنهوض الحقيقي بالتعليم من الابتدائي إلى الجامعة وما بعد الجامعة.
لقد اعتمد مؤتمر القمة الإسلامي الثامن المنعقد في طهران عام 1997 «استراتيجية العلوم والتكنولوجيا والابتكار» التي وضعتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. وصادق المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي المنعقد في باكو في العام الماضي، على تجديدها. وهي الوثيقة التي تعد إطاراً واسعاً لوضع سياسات تطوير العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي وتشجيع الابتكار، والتي تفتح أمام الدول الأعضاء (57 دولة) آفاقاً رحبة للتفوق العلمي، يتوجّب تنفيذها على نطاق واسع، وفي إطار التعاون والتكامل والتنسيق. فمن خلال هذه الاستراتيجية وآليات تنفيذها التي وضعتها الإيسيسكو أيضاً، يمكن الولوج إلى التنافس في مضمار العلم والتكنولوجيا. وهما السبيل إلى اكتساب القوة


.
العلم هو سبيلنا إلى التقدم، والتفوق في العلوم التطبيقية والعلوم البحتة،

هو بداية الطريق إلى التقدم العلمي وبناء القوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نبني القوة ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلا وسهلا بكم في منتدى قرية الناصرية محافظة دمياط :: المنتديات العامة :: النقاشات العامة-
انتقل الى: